2 [الحقيقة والمجاز في قوله تعالى: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ] (البقرة 117)
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن قوله تعالى: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} حقيقة.
2 قيل: إنه مجاز.
3 قيل: إنه خاص بالموجودات التي أراد الله تعالى نقلها إلى حالة أخرى.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
إن قوله تعالى: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} حقيقة، لأن جميع ما هو كائن في علمه تعالى كالموجود، فصح الخطاب، قلت: وهذا أصح الأقوال [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن قوله تعالى: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} حقيقة قول ابن جرير , والمهدوي, وذكر إجماع أهل العربية على أن الفعل إذا أكد بالمصدر كان حقيقة ,وقال به ابن الجوزي, وقال ابن تيمية:"إنه"
(1) قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 315.