2 أن الحقيقة مقدمة على المجاز إلا بقرينة [1] .
3 إجماع أهل العربية على أن الفعل إذا أكد بالمصدر كان حقيقة.
4 يجاب على قول من قال بأن المعدوم لا يخاطب، بأن معناه: فإنما يقول له أي لأجل تكوينه فعلى هذا ذهب معنى الخطاب, وقيل: هو وإن كان معدوما ولكنه لما قدر وجوده وهو كائن لا محالة كان كالموجود فصح الخطاب [2] .
3 [الحقيقة والمجاز في قوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} (الأنعام 036) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: في قوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} حمل الموتى على المجاز، أي الكفار، والبعث على الحقيقة.
2 قيل: إن الموت والبعث على الحقيقة.
3 قيل: إنهما مجازان عن الكفر و الإيمان.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
الأرجح في قوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} حمل الموتى على المجاز، أي الكفار، والبعث على الحقيقة [3] .
(1) ينظر: وجوه الترجيح في مقدمة تفسير ابن جزي:1/ 9.
(2) ينظر: معالم التنزيل للبغوي:1/ 109 , ونسب جواب القول لابن الأنباري.
(3) ينظر قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 869 870.