فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 557

2 أن الحقيقة مقدمة على المجاز إلا بقرينة [1] .

3 إجماع أهل العربية على أن الفعل إذا أكد بالمصدر كان حقيقة.

4 يجاب على قول من قال بأن المعدوم لا يخاطب، بأن معناه: فإنما يقول له أي لأجل تكوينه فعلى هذا ذهب معنى الخطاب, وقيل: هو وإن كان معدوما ولكنه لما قدر وجوده وهو كائن لا محالة كان كالموجود فصح الخطاب [2] .

3 [الحقيقة والمجاز في قوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} (الأنعام 036) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: في قوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} حمل الموتى على المجاز، أي الكفار، والبعث على الحقيقة.

2 قيل: إن الموت والبعث على الحقيقة.

3 قيل: إنهما مجازان عن الكفر و الإيمان.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

الأرجح في قوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} حمل الموتى على المجاز، أي الكفار، والبعث على الحقيقة [3] .

(1) ينظر: وجوه الترجيح في مقدمة تفسير ابن جزي:1/ 9.

(2) ينظر: معالم التنزيل للبغوي:1/ 109 , ونسب جواب القول لابن الأنباري.

(3) ينظر قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 869 870.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت