2 [عدد وجوه إعجاز القرآن]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إنه لا حد لها.
2 قيل: إنها ثمانون وجهًا، وقيل غير ذلك.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
بعد أن ذكر عددًا من وجوه الإعجازالصواب أنه لا نهاية لوجوه إعجازه [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن وجوه إعجاز القرآن لا نهاية لها القرطبي حيث قال بعد أن ذكر وجوهًا أربعة لإعجازه:"ولا يظن ظان أن إعجاز القرآن من هذه الوجوه الأربعة فقط , بل وجوه إعجازه أكثر من أن يحصيها عدد أو يحيط بها أحد", وكذا ابن تيمية حيث قال:"وكل ما ذكره الناس من الوجوه في إعجاز القرآن هو حجة على إعجازه, ولا تناقض في ذلك بل كل قوم تنبهوا لما تنبهوا له" [2] .
المخالفون:
(1) معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 5.
(2) الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام للقرطبي:345 347 , الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية:5/ 429