الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ , وبذلك يشمل بيان الحلال والحرام , والثواب والعقاب , وهو الظاهر من آيات الكتاب العزيز , والأكمل في وصفه , والأشمل في نعته.
{نوع: في المبهمات}
1 [معنى قوله تعالى: {الْعَالَمِينَ} (الفاتحة 002) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن عالمين: جمع عالم، وهو عند المتكلمين كل موجود سوى الله تعالى.
2 قيل: إنه الإنس والجن والملائكة.
3 قيل: إنه الإنسان خاصة.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن عالمين: جمع عالم، وهو عند المتكلمين كل موجود سوى الله تعالى. وقيل: إنه الإنس والجن والملائكة. وقيل: إنه الإنسان خاصة, والأول هو الصحيح [1] .
الموافقون:
وافق قول السيوطي في ترجيحه معنى ما ذهب إليه عامة المفسرين, وبنحوه قال ابن عباس رضي الله عنهما , وسعيد بن جبير, والطبري [2] ,وقال به ابن عطية , والرازي , وصححه القرطبي , كما قال به ابن جزي
(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 587.
(2) ينظر: جامع البيان للطبري:1/ 62 63.