1 أنه قول عامة المفسرين و بنحوه قال ابن عباسرضي الله عنهما وهو ترجمان القرآن, والطبري شيخ المفسرين.
2 أن فيه جمعًا بين الأقوال؛ حيث إن كل موجود سوى الله يشمل الملائكة والجن والإنس وسائر المخلوقات.
3 قلة من ذهب إلى القولين المخالفين.
4 أن في شمول الآية كافة المخلوقات تعظيم لله عزوجل, وفي الآية الحديث عن الربوبية والثناء على الله -عز وجل بما هو أهله.
2 [المقصود في قوله تعالى: {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} البقرة 237)]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن المقصود في قوله تعالى: {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} :الولي.
2 قيل: إنه الزوج.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
{الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} :قيل الزوج، وقيل الولي, وهو المختار عندي لأنه لو أريد الزوج لعبر به، إذ هو أخصر، إذ كان يقال: أو تعفو بالتاء ولا مقتضى للعدول عن ذلك، ولأنه أتى بلفظ الغيبة، والأزواج في مقام الخطاب [1] .
الموافقون:
(1) قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:1/ 484.