المخالفون:
ذهب السهيلي كما نقله عنه القرطبي إلى أنه لا ينبغي أن يقال فيهم شيء وقال: كيف يدعي أحد علما بهم إلا أن يصح حديث جاء في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , ووافقه الزركشي [1] .
النتيجة:
القول المختار في المسألة والله أعلم أن المقصود في الآية هم الجن وهو القول الذي اختاره ابن جرير وهو شيخ المفسرين, ومع ضعف الدليل الذي استدل به إلا أن تفسير الآية يدل عليه , وذلك أن المسلمين يعرفون أعداءهم من اليهود وغيرهم؛ ولكنهم لايرون أعداءهم من الجن والله يراهم , كما أن المنافقين لاترهبهم القوة ولكن يرهبهم افتضاح أمرهم [2] .
(1) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:8/ 38 , البرهان في علوم القرآن للزركشي:1/ 155.
(2) ينظر: جامع البيان للطبري:10/ 32.