4 [المبهم في قوله تعالى: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} (التوبة 101) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن المنفي علم أعيانهم أما جنسهم، فليس في الآية ما يدل على أن ذلك لا يعلم.
2 قيل: إنه لا يبحث عن مبهم أخبر الله باستئثاره بعلمه.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
إن المنفي علم أعيانهم , أما جنسهم فليس في الآية ما يدل على أن ذلك لا يعلم [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن المنفي علم أعيانهم الزمخشري وقال منهم قبائل: جهينة, وأسلم, وأشجع, وغفار. ووافقه ابن عطية, و ابن تيمية ,وأبوحيان [2] , وفي الآية تحديد واسع لأجناسهم بالنص على من حول المدينة من الأعراب, وكذلك أهل المدينة.
المخالفون:
ذهب الزركشي إلى أنه لايبحث فيما أخبر الله باستئثاره بعلمه [3] .
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي: 2/ 383.، معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي:1/ 367 368.
(2) ينظر: الكشاف للزمخشري:2/ 290 ,المحرر الوجيز لابن عطية:3/ 76 ,منهاج السنة لابن تيمية:4/ 290 ,البحر المحيط لأبي حيان:5/ 97
(3) ينظر: البرهان في علوم القرآن للزركشي:1/ 155.