فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 557

4 قال قتادة هم: نوح وهود وإبراهيم وشعيب وموسى [1] .

5 أورد السيوطي في مفحمات الأقران الرواية عن السدي بأن الذين أمروا بالقتال من الأنبياء ستة هم: إبراهيم، وموسى، وداود, وسليمان, وعيسى, ومحمد صلى الله عليه وسلم , وقد أورده القرطبي عن السدي دون أن يذكر أنهم هم الذين أمروا بالقتال ,ولكن الذين أمروا بالقتال حتى مضوا على ذلك كما هي الرواية عن ابن عباس -رضي الله عنهما في الدر المنثور: نوح, وهود, وصالح, وموسى, وداود , وسليمان [2] .

6 قال ابن جريج [3] هم: إسماعيل، ويعقوب، وأيوب [4] .

النتيجة:

الراجح والله أعلم أن أولي العزم من الرسل هم الخمسة: نوح, وإبراهيم, وموسى، وعيسى، ومحمد صلى الله عليه وسلم , ويشهد لهذا ما يلي:

1 قوة الدليل وهو الآيتان في سورة الأحزاب والشورى وإن لم تكن الآيتان صريحتين في الدلالة؛ ولكن تخصيص هؤلاء الأنبياء له وجه في كونهم هم أولو العزم.

2 أنه هو المشهور عند العلماء, ويصار إليه عندما لايوجد دليل أقوى منه.

(1) ينظر: الدر المنثور للسيوطي:7/ 454.

(2) ينظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:16/ 220 , مفحمات الأقران للسيوطي:161 ,الدر المنثور للسيوطي:7/ 455 ,فتح القدير للشوكاني:5/ 28.

(3) هو: عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج , ابن أمية, مولاهم ,كان ثقة كثير الحديث, سمع طاوسًا ومجاهدًا وعطاء , توفي سنة 150 هـ وقد جاوز السبعين.

ينظر: التاريخ الكبير للبخاري:5/ 422 , طبقات ابن سعد:5/ 491.

(4) ينظر زاد المسير لابن الجوزي:7/ 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت