المسنون عندهم, وهو الوارد في الحديث الصحيح؛ حيث إن ما في الصحيحين مقدم على غيره , وتحزيب الصحابة للقرآن على سبع يدل عليه [1] .
2 [بيع المصاحف وشراؤها]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: بكراهة بيع المصاحف دون شرائها.
2 قيل: بكراهة بيع المصاحف وشرائها.
3 قيل: بإباحة ذلك.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
وقد حصل من ذلك ثلاثة أقوال للسلف, ثالثها كراهة البيع دون الشراء, وهو أصح الأوجه عندنا [2] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من كراهة بيع المصاحف دون شرائها قول لابن عباس وجابر رضي الله عنهم وقال عبد الله بن شقيق [3] :كان الصحابة يكرهون بيع المصاحف. وهو قول سعيد بن المسيب , وسعيد بن جبير, والزهري , وهو الصحيح من مذهب الشافعي , وقال أحمد: لا أعلم
(1) لمزيد من الفائدة حول الموضوع ينظر كتاب مفاتح تدبر القرآن لخالد اللاحم:55.
(2) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 457.
(3) هو: عبد الله بن شقيق العقيلي, البصري, أبو عبد الرحمن , تابعي , يروي عن عائشة وأبي هريرة وغيرهما , توفي سنة 108 هـ.
ينظر: الثقات لابن حبان:5/ 10 , التاريخ الكبير للبخاري:5/ 116.