المخالفون:
ذهب نافع, وأحمد بن جعفر, والنحاس إلى أن الوقف على (بلى) في الآية تمام [1] , كما ذهب أبو عمرو الداني إلى أن الوقف عليها كاف. وقال مكي: إن الوقف عليها حسن؛ لأنها جواب الاستفهام الداخل على النفي قبلها , وهو قول الخزنة ماعدا (بلى) فهو قول الكافرين [2] .
النتيجة:
القول المختار في المسألة -والله أعلم بعدم منع الوقوف على (بلى) في الآية , وهو القول المخالف للسيوطي , وذلك لوقوف الأئمة السابق ذكرهم عليها , كما أن السياق والاستدراك يبين أن (بلى) وما بعدها من قول الكافرين وليس من قول الخزنة.
(1) ينظر: القطع و الائتناف للنحاس:450,
(2) ينظر: القطع والائتناف للنحاس:450 , المكتفى في الوقف والابتداء للداني:311 , شرح كلا و بلى ونعم لمكي ابن أبي طالب:96 , التمهيد في علم التجويد لابن الجزري: 202 203.