4 [حكم الوقف على (بلى) في قوله تعالى: {بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} (الزخرف 080) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: بمنع الوقف على (بلى) في قوله تعالى: {بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} (الزخرف 080) .
2 قيل: بجواز الوقف عليها.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
(بلى) منها ما فيه خلاف, والاختيار المنع, وذلك خمسة مواضع: منها قوله تعالى: {بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} (الزخرف 080) [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من منع الوقف على (بلى) في قوله تعالى: {بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} النحاس , والداني , وذلك لوجود العطف , فهي جملة معطوفة على جملة [2] .
المخالفون:
ذهب مكي , وابن الجزري إلى الوقف على (بلى) في الآية حيث قال مكي:"الوقف على (بلى) حسن جيد بالغ, لأنه جواب قوله تعالى: لَا نَسْمَعُ"
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 237
(2) ينظر: القطع والائتناف للنحاس:472 , المكتفى في الوقف والابتداء للداني:321 , شرح كلا و بلى ونعم لمكي ابن أبي طالب:98