فهرس الكتاب
6 [حكم الوقف على (بلى) في قوله تعالى: {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ} (الملك 009) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: بمنع الوقف على (بلى) في قوله سبحانه و تعالى: {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ} .
2 قيل: بجواز الوقف عليها.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
(بلى) منها ما فيه خلاف, والاختيار المنع, وذلك خمسة مواضع: منها قوله سبحانه وتعالى: {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ} (الملك 009) [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من منع الوقف على (بلى) في قوله تعالى: {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ} مكي بن أبي طالب , وقال:"الوقف على (بلى) لايحسن ,لأن المضمر بعده قد ظهر , وهو كله جواب لما قبله, وأيضًا فإن {بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ} من قول الكفار كله, ولا يفرق بين بعض القول وبعض" [2] .
المخالفون:
ذهب أبو عمرو الداني إلى أن الوقف على (بلى) في الآية كاف [3] , وذلك على اعتبار أن (بلى) جواب للسؤال , ثم ما بعدها استئناف.
(1) ينظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:1/ 237
(2) شرح كلا و بلى ونعم لمكي بن أبي طالب:102.
(3) ينظر: المكتفى في الوقف والابتداء لأبي عمرو الداني:360.