فهرس الكتاب
8 [معنى قوله تعالى: {قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (يونس 002) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن معنى قوله تعالى: {قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} أي محمد صلى الله عليه وسلم, لأن أمته قدموه بين أيديهم.
2 قيل: إنه عمل صالح قدموه.
3 قيل: إنه السعادة السابقة لهم في اللوح المحفوظ.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن معنى قوله تعالى: {قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} أي محمد صلى الله عليه وسلم, لأن أمته قدموه بين أيديهم, وهو الظاهر [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن المقصود بالآية هو محمد صلى الله عليه وسلم كل من: علي بن أبي طالب, وأبي سعيد الخدريرضي الله عنهما, والحسن البصري, وقتادة , ومقاتل [2] , وذلك أنه -عليه الصلاة والسلام يشفع لأمته يوم القيامة.
المخالفون:
(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 149 150 , وفي الإتقان ذكر أن معنى الآية سبق السعادة لهم في الذكر الأول , دون أن يذكر الأقوال الأخرى, أو يرجح بينها, ينظر الإتقان في علوم القرآن:1/ 314.
(2) ينظر: جامع البيان للطبري:11/ 80 83 ,تفسير ابن أبي حاتم:6/ 1923 ,الدر المنثور للسيوطي:4/ 341 342