فهرس الكتاب
9 [هل للسماء عمد في قوله تعالى: {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} (الرعد 002) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن السماء مرفوعة بغير عمد، وهو مذهب الجمهور.
2 قيل: إنها مرفوعة بغير عمد مرئي، والضمير في ترونها عائد على العمد.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن السماء مرفوعة بغير عمد، وهو مذهب الجمهور، و قيل: إنها مرفوعة بغير عمد مرئي، والضمير في ترونها عائد على العمد، والصواب مذهب الجمهور [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن السماء مرفوعة بغير عمد الكثير من العلماء, حيث نحا إليه ابن عباس رضي الله عنهما, وقال به الحسن وقتادة, والثعلبي [2] , ورجحه البغوي, وابن عطية , ونسبه للجمهور ابن الجوزي ,وابن جزي, وأبوحيان , كما رجحه ابن كثير, وقال: هو اللائق بالسياق , وقال الشنقيطي:"أي لا عمد لها حتى ترونها" [3] .
(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 601 , الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:2/ 208.
(2) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم:7/ 2216 , جامع البيان للطبري:13/ 94 , الكشف والبيان للثعلبي:5/ 268 , تفسير ابن كثير:2/ 500 ,
(3) ينظر: معالم التنزيل للبغوي:3/ 5 ,المحرر الوجيز لابن عطية:3/ 291 ,زاد المسير لابن الجوزي:4/ 301 ,التسهيل لابن جزي:2/ 130 ,البحر المحيط لأبي حيان:5/ 254 ,تفسير القرآن العظيم لابن كثير:2/ 500 ,أضواء البيان للشنقيطي:2/ 222.