فهرس الكتاب
10 [معنى (جديد) في قوله تعالى: {لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} الرعد 005)]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن الجديد في قوله تعالى: {لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} هو ما لم يسبق بوجود.
2 قيل: إنه ما سبقه عدم
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن الجديد في قوله تعالى: {لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} هو مالم يسبق بوجود، وقيل: إنه ما سبقه عدم، والأول أظهر ,لأجل تعنتهم, فهم يجعلون الإعادة كأنها خلق آخر لم يسبق بوجود البتة, فلذا نفوها [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه, من أن الجديد في الآية هو مالم يسبق بوجود, أي لم يكن قبل ذلك شيئًا, الثعلبي في تفسيره حيث قال في تفسير الآية:"يعاد خلقنا جديدًا كما كنا قبل الوجود" [2] ,فهم يقصدون أن البعث بعد الموت بمثابة إنشاء خلق جديد.
المخالفون:
ذهب بعض العلماء إلى أن الجديد في الآية هو ما سبقه عدم, يعني أنه كان موجودًا فعدم , من هؤلاء العلماء: الطبري في جامع البيان , والبغوي
(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 298
(2) الكشف والبيان للثعلبي:5/ 271.