فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 557

14 [العلة في تثنية الجنة في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} (الرحمن 046) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن العلة في تثنية الجنة في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} أنها جنة معجلة وهي التلذذ بمناجاتهم مع مولاهم، وجنة مؤجلة وهي معلومة.

2 قيل: لأنه خطاب الثقلين، فكأنه قال جنة للإنس وجنة للجن.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

قيل: إن العلة في تثنية الجنة في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} لأنه خطاب الثقلين، فكأنه قال جنة للإنس وجنة للجن، والأظهر أنها جنة معجلة وهي التلذذ بمناجاتهم مع مولاهم، وجنة مؤجلة وهي معلومة [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن العلة في تثنية الجنة في الآية أنها جنة معجلة, وجنة مؤجلة ابن تيمية في تفسيره لهاتين الجنتين حيث قال:"وعد بنصر الدنيا وثواب الآخرة", وابن القيم حيث قال:"لايدخل الثانية"

(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت