فهرس الكتاب
14 [العلة في تثنية الجنة في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} (الرحمن 046) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن العلة في تثنية الجنة في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} أنها جنة معجلة وهي التلذذ بمناجاتهم مع مولاهم، وجنة مؤجلة وهي معلومة.
2 قيل: لأنه خطاب الثقلين، فكأنه قال جنة للإنس وجنة للجن.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن العلة في تثنية الجنة في قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} لأنه خطاب الثقلين، فكأنه قال جنة للإنس وجنة للجن، والأظهر أنها جنة معجلة وهي التلذذ بمناجاتهم مع مولاهم، وجنة مؤجلة وهي معلومة [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن العلة في تثنية الجنة في الآية أنها جنة معجلة, وجنة مؤجلة ابن تيمية في تفسيره لهاتين الجنتين حيث قال:"وعد بنصر الدنيا وثواب الآخرة", وابن القيم حيث قال:"لايدخل الثانية"
(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 350.