فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 557

19 [أيهما أحوج المسكين أم الفقير]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن المسكين أحوج من الفقير.

2 قيل: إن الفقير أحوج من المسكين.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

قيل: إن المسكين أحوج من الفقير, وقيل: إن الفقير أحوج من المسكين, و الصحيح الأول، لأن الله قال في أصحاب السفينة: مساكين، على وجه الإشفاق عليهم، لكونهم يغصبون فيها، أو لكونهم في لجج البحر [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن المسكين أحوج من الفقير قول كل من: أبي حنيفة , وهو رواية عن أحمد بن حنبل, وقال به يونس بن حبيب [2] , والفراء [3] . ودليل ذلك قوله تعالى: {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) } (البلد 016) فهو مطروح على التراب لشدة حاجته.

(1) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 517.

(2) هو: يونس بن حبيب بن عبد الرحمن الضبي , مولاهم , أو مولى بني الليث, إمام في النحو واللغة , أخذ عنه الكسائي والفراء , توفي سنة 182 هـ.

ينظر: التاريخ الكبير للبخاري:8/ 413 , البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة للفيروزآبادي:247.

(3) نسبه لأبي حنيفة والفراء ابن قدامة في المغني:6/ 323 , ونسبه للإمام أحمد ابن مفلح في المقصد الأرشد:1/ 207, ونسبه ليونس بن حبيب أبو حيان في البحر المحيط:5/ 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت