فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 557

هو على الإطلاق فيمن كان على هذه الصفة من الكفر والعقوق لوالديه. وهو الصحيح [1] .

4 وصف القول الراجح بأنه الظاهر أو الأظهر, أو المشهور أو الأشهر:

وهذه الصيغ تدل على ظهور القول الراجح وشهرته على غيره , ومثال ذلك: في صيغة: (الظاهر) : ما جاء في مدة بقاء حكم تقديم الصدقة عند المناجاة قبل أن ينسخ, حيث قال السيوطي: قيل: إن حكم المناجاة بقي عشرة أيام وقيل بقي ساعة من نهار, و الظاهر أنه بقي ساعة من نهار قبل أن ينسخ [2] .

ومثال ذلك في صيغة: (الأظهر) ما جاء في معنى (الرحمة) في قوله تعالى: {وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} (الشورى 028) قال السيوطي: قيل: المطر. وقيل: الشمس. وقيل: العموم، إذ رحمته سبحانه تعم جميع الموجودات. وهو الأظهر [3] .

ومثال ذلك في صيغة: (المشهور) ما جا في معنى قوله تعالى:: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} (الأنفال 017) بعد أن ذكر الخلاف في سبب نزولها المشهور أنها نزلت في رميه صلى الله عليه وسلم يوم بدر بالقبضة من الحصباء [4] .

ومثال ذلك في صيغة: (الأشهر) ما جاء في تعريف السيوطي للمكي والمدني حيث قال:"اعلم أن للناس في المكي والمدني اصطلاحات ثلاثة, أشهرها أن المكي مانزل قبل الهجرة, والمدني ما نزل بعدها,"

(1) ينظر: معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 416.

(2) ينظر التحبير في علم التفسير للسيوطي:261 262.

(3) ينظر معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 3/ 415.

(4) ينظر لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي:138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت