الصرف، حيث أن عملية التبادل تضع كميتين من عملتين صعبتين مختلفتين موضع رهان وتسبب تدفقا مضاعفا، كشراء الدولار مقابل المارك الألماني بما يكافئ بيع المارك الألماني مقابل الدولار.
من منطلق وجود أسعار عند الشراء وأسعار عند البيع، يتعين على المتعاملين في هذه السوق التأقلم الجيد مع الاتفاقيات لتجنب الأخطاء الفادحة كلما اختلفت الإستعمالات من مكان إلى آخر.
وهناك معايير ورموز تستعمل لتعريف كل عملة صعبة على حدى، كما أن هناك نوعين من التسعير يجري العمل بهما، وهو ما سيتم التطرق إليه.
يتطلب العمل في سوق الصرف قراءة الرموز USA، FRF، GBP، DEM، بدلا من القول دولار أمريكي، فرنك فرنسي، جنيه إسترليني، مارك ألماني على التوالي. (1)
وتعتبر هذه المعايير سهلة نسبيا، حيث يوجد لكل عملة رمز مكون من ثلاثة حروف، يعبر الحرفين الأولين عن البلد المعني، بينما يدل الحرف الأخير على إسم العملة الصعبة. أما فيما يخص العملات التي لا ترتبط ببلد، فيستعمل الحرف"X"في بداية الرمز، فوحدة النقد الأوروبية"ECU"يرمز لها بالرمز"XEU" (X، تأخذ مكان البلد، و EU: تعني الوحدة الأوربية) . وفيما يخص الذهب والفضة، تستعمل الرموز الكيميائية بعد الحرف"X"ويكون الرمز الكامل كما يلي:
1 -3 - أساس التسعير (2)
عموما، يمكن التمييز بين نوعين من التسعير هما التسعير المباشر-في ظل التأكد- والتسعير غير المباشر -في ظل عدم التأكد.
ـــــــــــــــ
(2) علاني بدر الدين، مواجهة المؤسسة الاقتصادية لمخاطرة الصرف، حالة الجزائر، مذكرة التخرج لنيل شهادة الماجستير في علوم التسيير، فرع مالية، المدرسة العليا للتجارة، الجزائر، 1999 - 2000، ص: 53.