فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 234

الفصل الثالث: أثر الدولار على الاقتصاد الجزائري ... 167

تبرز الأهمية التي يتمتع بها قطاع المحروقات في مختلف التوازنات الخارجية، إذ يساهم بمعدل يتراوح بين 18,9 % و 27,6 % من الناتج الداخلي الخام. فالنمو الاقتصادي يبقى يرتكز أساسا على المحروقات، لكن الملاحظ هو غياب آثار ملموسة لهذا القطاع على باقي قطاعات الاقتصاد الوطني بالرغم من استحواذه على نسبة كبيرة من القروض الموجهة للاقتصاد وجاذبيته عند الأجانب فيما يخص الاستثمار.

2 -الواردات

تشكل الواردات الجزائرية مبالغ ضخمة مقارنة بمداخيل الصادرات، (1) حيث أنها تتراوح ما بين 60 % و 110 % خلال الفترة (1990 - 1999) . كما أنها تمثل ما بين 17 % و 23 % من الناتج الداخلي الخام، وهي لا تقتصر على تشكيلة معينة من الاستيرادات، بل تتضمن مختلف احتياجات النشاط الاقتصادي الوطني زيادة على الحاجيات الغذائية. كما تبين لنا مدى تبعية الجزائر الكبيرة للعالم الخارجي مثلها مثل الصادرات، وتنوعها وحجمها يكشف الضعف الكبير لجهاز الإنتاج الوطني وضعف مستوى العرض أمام الطلب المتنامي.

وبتتبع وتيرة نمو الواردات خلال الفترة (1990 - 1999) يمكن تقسيمها إلى ست مراحل:

2 -1 - تطور الواردات

بالنظر إلى منحنى تطور الواردات، (2) يمكن تقسم هذا التطور إلى ست (06) مراحل هي:

2 -1 - 1 - المرحلة الأولى (سنة 1990)

بلغت فيها الواردات حجما إجماليا قدره 9,77 مليار دولار، وكان هذا الارتفاع نتيجة لارتفاع أسعار النفط وإلى الاستيراد المفرط، إذ شكلت مواد التجهيز الصناعي والفلاحي والمواد الأولية ونصف المصنعة مجتمعة نسبة 58,6 % من إجمالي الواردات. وكانت قد ارتفعت بمقدار 303 مليون دولار مقارنة بسنة 1989.

2 -1 - 2 - المرحلة الثانية (سنة 1991)

انخفضت فيها بمقدار 2,094 مليار دولار، ويعود الانخفاض الحاصل إلى التحكم في حجم الاستيراد وللانخفاض الحاصل في الصادرات.

ـــــــــــــــ

(1) أنظر الجدول: 3 - 12 بالملحق.

(2) أنظر الشكل: 3 - 7 بالملحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت