فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 234

الفصل الثالث: أثر الدولار على الاقتصاد الجزائري ... 166

1 -1 - 3 - المرحلة الثالثة (سنة 1998)

انخفضت فيها المداخيل بدرجة كبيرة حيث تراجعت بمقدار 3,65 مليار دولار مقارنة بسنة 1997 وكان لانهيار سعر النفط الأثر الكبير لهذا الفارق حيث بلغ متوسط السعر 12,85 دولار/برميل.

1 -1 - 4 - المرحلة الرابعة (سنة 1999)

ارتفع فيها سعر النفط بمعدل 40% عما كان عليه في المتوسط سنة 1998، وترتب عن هذا الارتفاع تحقيق فارق في مداخيل صادرات المحروقات قدره 2,88 مليار دولار.

1 -2 - الصادرات خارج المحروقات

لازالت تمثل نسبا ضعيفة جدا في حجم الصادرات الكلية، وقد سجلت اكبر نسبة لها خلال الفترة (1990 - 1999) سنة 1996 بمعدل 6,54 % من إجمالي الصادرات، كما أنها لم تتعد 2% من الناتج الداخلي الخام. ولازالت المجهودات المبذولة في إطار ترقيتها تتميز بالضعف الذي يعود إلى:

? الضعف الفادح في منظومة الجهاز الإنتاجي.

? غياب الشراكة في بعض الفروع الاقتصادية.

? غياب جهاز تمويلي مخصص للصادرات.

? عدم وجود المساعدة المناسبة المتعلقة بالبحث عن الأسواق الخارجية.

? عدم مواكبة النصوص القانونية المحلية لما تتطلبه ترقية الصادرات. (1)

? عدم قدرة المنتوجات الجزائرية على المنافسة من حيث النوعية والأسعار.

? غياب استراتيجية حقيقية تشمل مختلف القطاعات.

1 -3 - صادرات المحروقات

تهيمن صادرات المحروقات بصفة بارزة على الصادرات الجزائرية، (2) فهي تمثل نسبة بين 93,5 % و 96,9 % طيلة الفترة (1990 - 1999) وتعكس هذه النسب حساسية الموارد المالية المتأتية من التجارة الخارجية لكل التغيرات الحاصلة في سوق النفط العالمية، كما ـــــــــــــــ

(1) تم اعتماد المرسوم التنفيذي رقم 94 - 90 المؤرخ في 10 أفريل 1994 والمتعلق بمراقبة النوعية ومطابقة السلع المخصصة للتصدير، وتم إلغاؤه خلال السداسي الثاني 1997.

(2) أنظر الشكل: 3 - 6 بالملحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت