فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 234

الفصل الثاني: أسواق الصرف الأجنبية وهيمنة الدولار ... 126

كخاتمة لهذا الفصل، يمكن الخروج بأهم النتائج المتوصل إليها في النقاط الموالية:

-تعتبر البنوك الدولية الكبيرة الوسيط الطبيعي لعملية الصرف الأجنبي، كما أن معظم المعاملات تتم بالدولار الأمريكي، يليه المارك الألماني ثم البين الياباني.

-يرتكز نشاط الأسواق على إيجاد السعر المتماثل لأية عملة قابلة للتحويل في جميع المراكز المالية.

-شهدت فترة الستينيات وبداية السبعينيات نموا كبيرا لعملية الصرف الأجنبي بفعل تحرير حركات رؤوس الأموال بين مختلف المراكز المالية الدولية، كما زاد حجم عملية الصرف الأجنبي زيادة كبيرة في الوقت الذي أعتمدت فيه أنظمة الصرف المعومة التي شهدت تقلبات حادة في أسعار الصرف خصوصا مع دخول عنصر المضاربة.

-تعتبر أسواق الصرف أقدم وأكبر أسواق المال في العالم، حيث تتميز بالسيولة الضخمة والإتساع الجغرافي، وأغلب الصفقات تتركز في لندن ونيويورك وطوكيو، كما أن ثلثي الصفقات تتم ما بين سماسرة البنوك.

-تعتبر السوق العاجلة الأكثر شيوعا في سوق الصرف، وتعكس أسعار صرفها المطبقة آثار القوى الإقتصادية في العالم إلى جانب تدخل السلطات النقدية، كما تعكس التطورات الحاصلة على مستوى العملات الصعبة.

-تسمح الأسواق الآجلة بتحديد سعر تبادل العملات مستقبلا، بهدف تثبيت الأسعار الآجلة وتفادي أخطار سعر الصرف. وعمليات الصرف الآجلة تستخدم للتغطية وتعتبر عمليات للمضاربة إذا افتقدت إلى الأساس التجاري والمالي.

-العمليات الآجلة تتم مباشرة بين البنوك أو عن طريق السماسرة، ونتيجة لعدم تدخل البنوك المركزية في هذه السوق، ازدادت عمليات المضاربة بقوة.

-ترتبط آلية تكوين أسعار الصرف الآجلة بأسعار صرف العاجلة وبمعدلات الفائدة المطبقة على العملات الأجنبية في السوق النقدية.

-كانت سواق الخيارات ومنه خيارات الصرف نتيجة للإختلالات التي مست موازين المدفوعات الدولية والتي أدت إلى تقلبات أسعار الصرف خصوصا بعد تحرير إنتقال رؤوس الأموال من جميع القيود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت