فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 234

الفصل الثالث: أثر الدولار على الاقتصاد الجزائري ... 169

2 -1 - 6 - المرحلة السادسة (سنة 1999)

عادت فيها الواردات إلى الانخفاض بسبب:

-التحكم في حجم الاستيراد.

-تدني الأسعار في الأسواق الدولية (انخفاض أسعار المواد الأولية ونصف المصنعة) .

-الصعوبات المالية للمؤسسات العمومية.

-انخفاض أسعار مجموعة المواد الغذائية.

-انخفاض أسعار النفط خلال السداسي الأول من السنة.

المطلب الثاني: المديونية الخارجية الجزائرية

نتيجة لضعف الادخار الوطني والفائض الاقتصادي في الجزائر، كان التوجه نحو الاستدانة لتحقيق التنمية، ونتيجة لضعف عمليات الاستثمار وتمويل الاستهلاك المفرط دخلت الجزائر في صف الاقتصاديات المثقلة بالديون وتحت تأثير المتغيرات الداخلية والخارجية التي ساعدت على نمو هذا العبء الذي يعيق كل عمل تنموي.

وتطور المديونية خلال فترة التسعينيات يكشف ذلك.

1 -تطور المديونية الخارجية

من خلال تتبع تطور المديونية الخارجية الجزائرية خلال العقود الثلاثة الماضية ... (1970 - 1999) يظهر أنها مرت بثلاث مراحل متميزة، هي:

1 -1 - المرحلة الأولى

تخص فترة السبعينيات التي شهدت وتيرة تصنيع و تنمية مكثفين، فقد بلغ فيها التشكل الإجمالي لرأس المال الثابت نسبة 50 % (1) من مداخيل العملة الصعبة، وبلغ حجم الديون سنة 1979 أكثر من 20 مليار دولار. إن عملية التنمية التي ارتبطت بالمخططات، استهلكت موارد مالية ضخمة. ورغم المستوى الجيد لمداخيل الصادرات إلا أن مقدار الزيادة في حجم الديون قد زاد خلال المخطط الرباعي الثاني بمبلغ 07 مليار دولار. ومع شروع الجزائر في مخطط تثمين المحروقات الذي سمي بمخطط"VALHYD"، زاد مخزون الديون بمبلغ 03 مليار دولار سنة 1978. وعند نهاية هذه المرحلة زادت الديون بمقدار 05 مليار دولار.

ـــــــــــــــ

(1) تقرير CNES، المديونية الخارجية لبلدان البحر الأبيض المتوسط عائق أمام التنمية الأورو متوسطية، ماي 2000، ص: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت