فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 234

الفصل الثالث: أثر الدولار على الاقتصاد الجزائري ... 139

تعتبر سوق الصرف ما بين البنوك سوقا ما بين البنوك والمؤسسات المالية، حيث تعالج فيها كل عمليات الصرف (بيعا وشراء) العاجلة والآجلة للعملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية وبكل حرية التحويل. وسوق الصرف هي المكان الذي تحدد فيه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الجزائري بكل حرية ووفق قانون العرض والطلب على العملات الأجنبية.

وسوق الصرف ما بين البنوك على نوعين وهما:

-سوق الصرف ما بين البنوك العاجل.

-سوق الصرف ما بين البنوك الآجل.

ويكون تدخل بنك الجزائر في إطار تسيير احتياطاته من العملات الأجنبية والذهب، في سوق الصرف فيما بين البنوك العاجل، بواسطة مداخيل صادرات المحروقات والمنتوجات المنجمية. وسوق الصرف ما بين البنوك تشتعل بصفة مستمرة، والمتدخلون ينجزون عملياتهم كل أيام الافتتاح، كما تعالج العمليات بواسطة التلفون، التلكس ... الخ.

1 -العمليات والموارد المستعملة في سوق الصرف ما بين البنوك

يرخص للبنوك والمؤسسات المالية في إطار تسيير خزينتها بالعملة الأجنبية بأن:

-تبيع للبنوك غير المقيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية بحرية التحويل.

-تبيع العملات الأجنبية القابلة للتحويل مقابل الدينار الجزائري والمودعة في حسابات الدينارات المحولة.

-شراء وبيع العملات الأجنبية القابلة للتحويل بكل حرية مقابل الدينار الجزائري، بين المتدخلين في سوق الصرف ما بين البنوك.

-تدخل البنوك والمؤسسات المالية وبكل حرية بواسطة الموارد بالعملة الأجنبية في سوق الصرف ما بين البنوك، وهذه الموارد هي:

-المداخيل المتأتية من الصادرات خارج المحروقات والمنتوجات المنجمية باستثناء الجزء العائد للمصدر.

-المبالغ العائدة من كل قرض مالي او قرض بالعملة الأجنبية في إطار العقود المبرمة مع البنوك والمؤسسات المالية، المخصصة لتغطية حاجياتها الخاصة أو لأجل زبائنها.

-المبالغ المترتبة عن المشتريات التي تمت في سوق الصرف.

-كل الموارد الأخرى التي يعتبرها بنك الجزائر كحاجيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت