الفصل الثالث: أثر الدولار على الاقتصاد الجزائري ... 150
يكشف منحنى التضخم خلال الفترة (1990 - 1999) ، أن المعدلات (1) عرفت أربع مراحل من التغير، وهذه المراحل هي: (2)
2 -1 - 1 - المرحلة الأولى (1990 - 1992)
تزايد فيها التضخم حتى بلغ معدل 31,67%. ويرجع هذا التزايد إلى ما يلي:
? التوسع النقدي الكبير والمتتالي طيلة الثلاث سنوات.
? التغير الضعيف والسلبي للأصول الخارجية الصافية، حيث وصل إلى (-8,6%) سنة 1992.
? آثار ارتفاع الأصول الخارجية الصافية سنة 1991، حيث بلغ نسبة 279,2%.
? ارتفاع معدلات السيولة الاقتصادية.
? سيطرة الأصول الداخلية الصافية في إجمالي الكتلة النقدية.
? ركود في مستويات العرض الكلي مع تزايد حجم الطلب.
2 -1 - 2 - المرحلة الثانية (سنة 1993)
في هذه السنة إنخفض معدل التضخم بـ 11 نقطة، وكانت هذه النتيجة بسبب ما يلي:
? انخفاض وتيرة التوسع النقدي من 24,71% إلى 21,62%.
? التغير السلبي للأصول الخارجية الصافية الذي بلغ نسبة (-13,35%) .
? استقرار مستويات الطلب الكلي.
2 -1 - 3 - المرحلة الثالثة (1994 - 1995)
عاد فيها التضخم إلى الارتفاع مسجلا زيادة قدرها 8,5 و 9,2 نقطة مقارنة بسنة 1993، ويعود الارتفاع إلى ما يلي:
-ارتفاع وتيرة التوسع النقدي، حيث سُجل معدل (+27,43%) خلال سنتين.
-الركود الذي ميز مستويات العرض الكلي.
-تخصيصات القروض الموجهة للاقتصاد لم يكن لها مقابل إنتاجي وهو ما أدى إلى ظهور نمو سلبي بمعدل 1,5% سنة 1994.
-ارتفاع وتيرة الطلب الكلي.
ـــــــــــــــ
(1) أنظر الجدول 3 - 7 بالملحق
(2) أنظر الشكل 3 - 1 بالملحق