سعر التعادل بين عملتين يتحدد عندما تتعادل القوة الشرائية لعملة كل دولة في سوقها الداخلية مع قوتها الشرائية في سوق دولة أخرى بعد تحويلها إلى عملة هذه الدولة الأخيرة وفقا لسعر الصرف الذي يحقق هذا التعادل.
لنظرية تعادل القوة الشرائية صورتان، صورة مطلقة وصورة نسبية.
1 -2 - 1 - الصورة المطلقة لنظرية تعادل القوة الشرائية
وفق هذه الصورة فان سعر صرف العملة مقوما بوحدات من عملة أخرى، يتوقف على القوة الشرائية للعملتين، كل عملة في بلدها، ومنه يتحدد سعر الصرف بايجاد النسبة بين مؤشرات الأسعار -الأرقام القياسية للأسعار- في البلدان المختلفة، ويكون سعر صرف أي عملتين يساوي النسبة بين مؤشري الأسعار في بلدي العملتين.
ويمكن التعبير عن سعر الصرف بمؤشري الأسعار المحلية والأجنبية من خلال المعادلة الموالية:
سعر الصرف = ــــــــــــ
وتؤدي هذه المعادلة إلى نتيجة أخرى وهي توحيد أسعار السلع والخدمات في مختلف البلدان، أي أن مستوى السعر المحلي يساوي ناتج سعر العملة الأجنبية مقوما بالعملة المحلية ومستوى السعر الأجنبي، وتكون المعادلة كالآتي:
مؤشر الأسعار المحلية = سعر الصرف × مؤشر الأسعار الأجنبية
وبفرض أن سلعة ما تباع في أمريكا بمبلغ 20 دولار، وتباع في إنجلترا بمبلغ ... 12 جنيه إسترليني، وأن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه هو 1,75 دولار للجنيه. فإن سعر الوحدة في إنجلترا سيكون مساويا لسعرها في أمريكا إذا قمنا بتحويل الجنيه إلى دولار بواسطة سعر الصرف المذكور، أي:
12 جنيه × 1,75 = 21 دولار
1 -2 - 2 - الصورة النسبية لنظرية تعادل القوة الشرائية
تراعي النظرية في صورتها النسبية التغيرات التي تحدث لسعر صرف التوازن من وقت إلى آخر. فحسب النظرية، يتحقق سعر التوازن لما يتساوى معدل التغير في