فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 132

به أمي إلى أبي بشير بن سعد وخالي عبد الله بن رواحة يتغذيانه، قال"هاتيه"قالت فصببته في كفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ملأتهما.

ثم أمر بثوب فبسط له، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب ثم قال لإنسان عنده"اصرخ في أهل الخندق، أن هلم إلى الغداء"فاجتمع أهل الخندق عليه، فجعلوا يأكلون منه، وجعل يزيد، حتى صدر أهل الخندق عنه، وإنه ليسقط من أطراف الثوب.

44 -ومنها إخباره صلى الله عليه وسلم عليه أصحابه قبل مسيرهم إلى فتح مكة وهم يتجزون للمسير أنه يصير بينهم وبين قريش دماء قليلة، فكان الأمر كما أخبر به صلى الله عليه وسلم، فإنه وقع بين بعض كتائبه حين دخولهم مكة وبين قوم من قريش قعدوا بالخندمة، ليردوا النبي صلى الله عليه وسلم بزعمهم عن دخول مكة مناوشة قليلة. وقتل بعض المشركين، وانهزم الباقون، وقد ملكهم الرعب والذغر وجللهم الخوف، وحديثهم في خبر الفتح مشروح.

45 -ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه لما رجع الأحزاب خائبين"الآن نغزوهم ولا يغزوننا"فكان الأمر كما قال، فإن قريشًا بعد ذلك لم يرجعوا إلى غزو المدينة، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم توجه إلى مكة عام الحديبية، فصالحوه وهادنوه، ثم دخل مكة من قابل مع أصحابه آمنين، ثم فتحها بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت