يا رَبِّ فانْصُرْنَا عَلَى الشيطان لَيْـ
اللهم ثبت وقوِّ إيماننا بك وبملائكتك وبكتبك وبرسلك وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره اللهم عاملنا بعفوك وغفرانك وامنن علينا بفضلك وإحسانك ونجنا من النار وعافنا من دار الخزي والبوار وادخلنا بفضلك وكرمك وجودك الجنة دار القرار واجعلنا مع عبادك الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في دار رضوانك وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
93 -ومن ذلك إخباره صلى الله عليه وسلم عن محنة المسلمين، وتداعي الأمم عليهم، ففي سنن أبي داود، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعي الأكلة إلى قصعتها"فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ قال:"بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن"فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال"حب الدنيا وكراهة الموت"وأخرجه أيضا أحمد في مسنده.
ففي صحيح مسلم عن ثوبان قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم."
وإن الله قال لي: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك إن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو