فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 132

فقيل هو يشتكي عينيه فأرسلوا إليه فأتى به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال"انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم"ففتح الله على يديه فكان كما قال.

108 -ومن ذلك نعيه صلى الله عليه وسلم زيدًا، وجعفرًا وابن رواحة، فقد روى البخاري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس، قبل أن يأتي خبرهم، فقال:"أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب، وعيناه تذرفان، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله"يعني خالد بن الوليد، حتى فتح الله عليهم والله أعلم وصلى الله على محمدٍ وآله وسلم.

فقال"اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبانة عريان فيشد مربده بإزاره"فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لبانة فقالوا إنها لن تقلع حتى تقوم عريانًا فتشد ثعلب مربدك بإزارك ففعل فأقلعت السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت