فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 132

116 -ومنها ما رواه عبد الله بن عمرو الخزاعي عن أبيه قال دعاني النبي صلى الله عليه وسلم، وأراد أن يبعثني بمال، إلى أبي سفيان بمكة، ليقسمه في قريش، بعد الفتح، فقال"التمس صاحبًا"فجاءني عمرو بن أمية الضمري، فقال: بلغني أنك تريد الخروج إلى مكة، فتلتمس صاحبًا، قلت أجل، قال فأنا لك صاحب.

فجئت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت قد وجدت صاحبًا، قال من، قلت عمرو بن أمية، قال"إذا هبطت بلاد قومه، فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكري لا تأمنه"فخرجنا، حتى إذا كنا بالأبواء، قال إني أريد حاجة إلى قومي، وودت، أن تلبث لي قليلًا فقلت، انصرف راشدًا، فلما ولى ذكرت، قول النبي صلى الله عليه وسلم، فشددت على بعيري، فخرجت أوضعه، حتى إذا كنت بالأصافر إذا هو يعارضني في رهط، فأوضعت، فسبقته، فلما رآني جاءني، فقال قد كانت لي إلى قومي حاجة، قلت أجل، ومضينا، حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان.

118 -ومنها ما ذكره أبو رجاء، قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطًا لبعض الأنصار، فقال له"ما تجعل لي إن أرويت حائطك هذا؟"قال له إني أجهد أرويه فلا أطيق، قال صلى الله عليه وسلم"تجعل لي مائة تمرة، اختارها من تمرك؟"قال: نعم، فأخذ الغرب، فما لبث أن أرواه، حتى قال الرجل غرقت علي حائطي، فاختار مائة تمرة، فأكل هو وأصحابه، حتى شبعوا.

ثم رد عليه مائة تمرة كما أخذها، رواه الطبراني في الكبير.

والله أعلم وصلى الله على محمدٍ وآله وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت