فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 132

163 -ومن ذلك المباهلة قال الله تعالى: {الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن ... الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} .

قيل إن سبب نزول هذه الآية هو أن العاقب والسيد صاحبي نجران جاءا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجادلاه في أمر عيسى عليه السلام فأنزل الله تعالى آية المباهلة والمباهلة دعاء الله والابتهال إليه أن ينزل لعنته على الكاذبين فواعداه على أن يلاعناه الغداة.

فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له بالخراج قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"والذي بعثني بالحق لو قالا لأمطر عليهم الوادي نارًا ففي هذا علم من أعلام نبوته فلولا أنهم عرفوا من التوراة والإنجيل ما يدل على نبوته لما أحجموا عن المباهلة، ثانيًا وثوقه صلى الله عليه وسلم بذلك."

164 -ومن ذلك ما قيل من أنه نزل في الأخنس بن شريق {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} فمات على كفره، وقال مقاتل: نزلت في الوليد بن المغيرة كان يغتاب النبي صلى الله عليه وسلم، ويطعت عليه في وجهه، ونزل فيه قوله تعالى: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت