فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 132

.. نِ بُهُلْكِ هَذَا الخلَق كَافِلَتَانِ

وسِوَاهُمُ لا يَصْلَحونَ لِصَالِحٍ ... وَاللهِ أَعظُمُ مِنْهُمَا شَرَّانِ

وعِمَارةُ الجناتِ هُمْ أَهلُ الهُدَى ... فِي خُطْبَةِ المَبْعُوثِ بالقُرآنِ

فسلِ الهِدَايَةَ مَنْ أَزمَّةُ أَمْرِنَا ... فِي هَذِهِ الدنيا هُما الشَّرانِ

وَسَلِ العِيَاذَ مِن اثْنَتَيْنَ هُمَا اللتَا ... حَتَّى نَرَاهُ دَاخِلَ الأَكْفَانِ

شَر النفوِسِ وسَيء الأَعْمَالِ مَا ...

ولَقَد أَتَى هَذَا التَّغَوُذُ مِنَهُمَا

لو كانَ يَدْري العَبْدُ أَنَّ مُصَابَهُ

جَعَلَ التَّعَوُذَ مِنْهُمَا دَيْدَانَهُ

اللهم ثبت محبتك في قلوبنا وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك واجعل ختام صحائفنا كلمة التوحيد واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

60 -ومنها أخذ الله المشركين المستهزئين بالنبي صلى الله عليه وسلم بما شغلهم عنه وأزال منعهم إياه عن تبليغ الرسالة، وهو المشار إليه بقوله تعالى{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}.

وهم خمسة نفر من رؤساء قريش، الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان رأسهم، والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن عبد المطلب ابن الحارث بن أسد بن عبد العزي بن زمعة.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعا عليه، فقال"اللهم اعم بصره، وأثكله بولده"والأسود بن عبد يغوث بن وهب، والحارث بن قيس بن الطلاطلة.

فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم والمستهزون يطوفون بالبيت.

فقام جبريل إلى جنبه، فمر به الوليد بن المغيرة، فقال جبريل يا محمد كيف تجد هذا، فقال"بئس عبد الله"فقال قد كفيته، وأومأ إلى ساق الوليد، فمر برجل من خزاعة نبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت