فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 132

(32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى فقال أبو جهل: أتوعدني يا محمد، والله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعل شيئًا وإني أعز من مشى بين جبليها فلما كان يوم بدر صرعه الله شر مصرع، وقتله أسوأ قتلة، وكان صلى الله عليه وسلم يقول:"إن لكل أمة فرعونًا وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل"ونزل في أبي جهل قوله تعالى {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ} ذكر ذلك غير واحد من المفسرين.

وقام علية بن يزيد فصلى من الليل وبكى وقال اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه ثم لم تجعل عندي ما أتقوى به مع رسولك ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها من مال أو جسد أو عرض.

ثم أصبح مع الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين المتصدق هذه الليلة فلم يقم إليه أحد ثم قال أين المتصدق فليقم فقام إليه فأخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبشر فوالذي نفس محمد بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة ففي هذا معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم لأن هذا غيب أعلم الله به نبيه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت