5_ الإلحاح بالدعاء: فهو من الآداب الجميلة، التي تدل على صدق الرغبة فيما عند الله _ عز وجل _ ثم إن الله يحب الملحين في الدعاء، كما جاء في حديث عائشة _ رضي الله عنهما _. (1)
6_ الدعاء في كل الأحوال: وذلك في الشدة والرخاء، وفي المنشط والمكره؛ لحديث أبي هريرة÷قال: قال رسول الله":=من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرَب _ فليكثر من الدعاء في الرخاء+. (2) "
7_ تجنب الدعاء على الأهل، والمال، والنفس: لأن الدعاء يقصد منه جلب النفع ودفع الضر، والدعاء على الأهل، والمال، والنفس _ لا مصلحة وراءه، بل هو ضرر محض على الداعي نفسه؛ فماذا سيجني من فساد أهله، وماله، ونفسه؟
ولهذا قال _ عليه الصلاة والسلام _:=لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعةً يُسأل فيها عطاءً فيستجيب لكم+. (3)
(1) أخرجه الطبراني في الدعاء 2/ 795 (20) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 452، وابن عدي في الكامل 7/ 2621، وغيرهم.
من طريق بقية بن الوليد حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله": =إن الله يحب الملحين في الدعاء+."
قال الحافظ في الفتح 11/ 95: =وأخرج الطبراني في الدعاء بسند رجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة بقية عن عائشة مرفوعًا: =إن الله يحب الملحين في الدعاء+.
وقال في تلخيص الحبير 2/ 95 عن الحديث السابق: =تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي وهو متروك وحكم عليه الألباني في الإرواء 3/ 143 بالوضع، وفي السلسلة الضعيفة 2/ 96 (637) بالبطلان.
(2) أخرجه الترمذي (3382) الدعوات، باب أن دعوة المسلم مستجابة، والحاكم 1/ 544، والطبراني في كتاب الدعاء (44) و (45) باب الحث على الدعاء في الرخاء، وحسنه الألباني في الصحيحة (593) ، وصحيح الجامع (6290)
(3) رواه مسلم (3009) الزهد في حديث جابر الطويل، وأبو داود (1532) .