فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 88

12_ الدعاء سبب لدفع البلاء قبل نزوله: قال_عليه الصلاة والسلام_:=ولا يرد القدر إلا الدعاء+ (1)

قال الشوكاني× عن هذا الحديث:=فيه دليل على أنه_سبحانه_ يدفع بالدعاء ما قد قضاه على العبد، وقد وردت بهذا أحاديث كثيرة+. (2)

وقال:=والحاصل أن الدعاء من قدر الله_ عزَّ وجلَّ _ فقد يقضي على عبده قضاءً مقيدًا بأن لا يدعوه، فإذا دعاه اندفع عنه+. (3)

13_ الدعاء سبب لرفع البلاء بعد نزوله: قال_صلى الله عليه وسلم_:=من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئًا يعطى_ أحبَّ إليه من أن يسأل العافية، إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل؛ فعليكم عباد الله بالدعاء+. (4)

ولهذا يجدر بالعبد إذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه أن يستكثر منه؛ فإنه مجاب، وتقضى حاجته بفضل الله، ورحمته، فإنَّ فَتْحَ أبواب الرحمة دليل على إجابة الدعاء. (5)

وقال":=لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة+. (6) "

(1) أخرجه أحمد 5/ 277، وابن ماجة (90) في المقدمة، باب القدر، والترمذي (139) القدر، باب لا يرد القدر إلا الدعاء، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (7687) ، وانظر الصحيحة (154) .

(2) تحفة الذاكرين ص 29.

(3) تحفة الذاكرين ص 30.

(4) أخرجه الترمذي (3548) وقال: =غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه+، وقال الألباني في صحيح الجامع (3409) : =حسن+، وانظر: المشكاة (2234)

(5) انظر تحفة الذاكرين ص 28.

(6) أخرجه الطبراني قي الدعاء 2/ 800 (33) ، والأوسط (2519) ، والحاكم 1/ 492، والبزاز_ كما في كشف الأستار للهيثمي_ 3/ 29 (2165) من طريق زكريا بن منظور الأنصاري قال: حدثني عطاف الشامي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بأن في سنده زكريا مجمع على ضعفه.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 146: فيه زكريا بن منظور، وثقه أحمد بن صالح المصري،= = وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في صحيح الجامع (7739) : =حسن+، وانظر المشكاة (2234) .

وأخرجه أحمد 5/ 234، والطبراني في الكبير 20/ 103 (201) من طريق شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل بنحوه.

قال الهيثمي في المجمع 10/ 146: وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت