قال _ تعالى: [ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون] البقرة: 155_157،
قال ابن كثير× في تفسير هذه الآية:=قال عمر ÷: نعم العدلان، ونعمت العلاوة، [أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة] فهذان العدلان.
و [أولئك هم المهتدون] فهذه العلاوة، وهي ما توضع بين العدلين، وهي زيادة في الحلم، فكذلك هؤلاء، أُعطوا ثيابهم، وزيدوا أيضًا+. (1)
25_ في حال دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب: عن أبي الدرداء÷قال: قال رسول الله"=ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل+. (2) "
26_ دعاء الناس بعد وفاة الميت: عن أم سلمة _ رضي الله عنها _ قالت: دخل رسول الله"على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال:=إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون+."
ثم قال:=اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمي، وافسح له في قبره، ونور له فيه+. (3)
27_ دعوة المضطر: فالله _ تبارك وتعالى _ يجيب المضطر إذا دعاه ولو كان مشركًا، فكيف إذا كان مسلمًا عاصيًا مفرطًا في جنب الله؟
بل كيف إذا كان مؤمنًا برًّا تقيًّا؟
قال _ تعالى _: [أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء] النمل: 62.
(1) تفسير ابن كثير 1/ 188.
(2) رواه مسلم (2732) الذكر والدعاء، باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب، وأبو داود (1534) الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب.
(3) رواه مسلم (920) الجنائز، باب إغماض الميت والدعاء له، وأبو داود (3118) الجنائز، باب تغميض الميت.