فبعث رجلًا يسألون عنه بالكوفة، فكانوا لا يأتون مسجدًا من مساجد الكوفة إلا قالوا خيرًا، حتى أتوا على مسجد لبني عبسٍ، فقال رجل يقال له أبو سعد: أما إذا نشدتمونا بالله فإنه كان لا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية، ولا يسير بالسرية.
فقال سعد: اللهم إن كان كاذبًا فأعم بصره، وأطل عمره، وعَرِّضْهُ للفتن.
قال عبدالملك: فأنا رأيته بعد يتعرض للإماء في السكك، فإذا قيل له: كيف أنت؟ قال: كبير مفتون أصابتني دعوة سعد+. (1)
وقال الذهبي×:=يقال إن رجلًا وشى على بسر بن سعيد عند الوليد بن عبدالملك بأنه يعيبكم.
قال: فأحضره وسأله، فقال: لم أَقُلْهُ؛ اللهم إن كنتُ صادقًا فأرني به آية، فاضطرب الرجل فمات+. (2)
29_ دعوة الوالد على ولده: لقوله":=ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده+. (3) "
30_ دعوة المسافر: للحديث السابق.
31_ دعاء الوالد لولده: قال _ عليه الصلاة والسلام _:=ثلاث دعوات لا تُرَدُّ: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر+. (4)
32_ دعوة الصائم: للحديث السابق.
(1) رواه أحمد 1/ 175_180، والبخاري (755) ، في الأذان، باب وجوب قراءة الإمام والمأموم في الصلوات كلها، ومسلم (453) في الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر، والنسائي 2/ 217 باب الركود في الأوليين.
(2) سير أعلام النبلاء للذهبي 4/ 595.
(3) رواه البخاري في الأدب المفرد (481) باب دعوة الوالدين، وأبو داود (1535) الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب، والترمذي (1905) البر والصلة، باب دعوة الوالدين، وصححه الألباني في صحيح المفرد (372) .
(4) رواه البيهقي 3/ 345، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2032) ، وانظر: الصحيحة (1797) .