الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبعد ففي خاتمة البحث هذا إجمال لأهم ما اشتمل عليه.
1_ شأن الدعاء عظيم، ونفعه عميم، ومكانته عالية في الدين.
2_ الدعاء هو الرغبة إلى الله _ عز وجل _ أو هو الابتهال إلى الله _ تعالى _ بالسؤال، والرغبة فيما عنده من الخير، والتضرع إليه في تحقيق المطلوب والنجاة من المرهوب.
3_ ترد كلمة الدعاء في القرآن الكريم على عدة إطلاقات، منها العبادة، والقول، والنداء، والثناء، والاستغاثة، والسؤال بمعنى الاستفهام، والسؤال بمعنى الطلب، ومن إطلاقاته _ أيضًا _ العذاب.
4_ كل دعاء ورد في الكتاب والسنة فإنه يتناول نوعي الدعاء:
أ_ دعاء المسألة. ب_ دعاء العبادة.
5_ دعاء المسألة هو أن يطلب الداعي ما ينفعه، وما يكشف ضره.
أو هو ما تضمن مسألة، أو طلبًا، كأن يقول الداعي: اللهم أكرمني، واهدني، وهكذا ...
6_ دعاء العبادة شامل لجميع القربات الظاهرة والباطنة.
7_ دعاء المسألة ودعاء العبادة متلازمان؛ فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة، وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة.
8_ ذكر في البحث أمثلة لتلازم دعاء العبادة ودعاء المسألة.
9_ للدعاء فضائل عظيمة، وثمرات جليلة، وأسرار بديعة.
10_ للدعاء شروط عديدة لا بد من توافرها؛ كي يكون الدعاء مستجابًا مقبولًا.
11_ للدعاء آداب يحسن الإتيان بها؛ كي يكون الدعاء كاملًا.
12_ هناك أوقات، وأماكن، وأحوال، وأوضاع _ يستجاب فيها الدعاء.
13_ هناك أخطاء يقع فيها كثير من الناس في باب الدعاء، وقد وَرَد ذكرٌ لشيء من تلك الأخطاء.
14_ ورد في البحث ذكر لبعض الأسباب الجالبة لإجابة الدعاء.
15_ الإتيان بشرائط الدعاء، وآدابه، وتجنب ما يخالف ذلك كفيل _ بإذن الله_ بإجابة الدعاء، والعكس بالعكس.
16_ إجابة الدعاء _ في الأصل _ دليل على صلاح المرء وتقواه، وقد لا تدل على ذلك أحيانًا؛ فقد تكون استدراجًا أو لحكمة.