23_ عند الدعاء بـ:،لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،: قال رسول الله":=دعوة ذي النون إذ دعا به وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له+. (1) "
وذو النون: هو نبي الله يونس _ عليه السلام _، والنون: الحوت.
قال _ تعالى: [وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين] الأنبياء: 87_88.
قال القرطبي× في تفسير هذه الآية:=وفي الخبر في هذه الآية شرط الله لمن دعاه أن يجيبه كما أجابه، وينجيه كما أنجاه، وهو قوله: [وكذلك ننجي المؤمنين] + (2)
وقال ابن كثير× في قوله _ تعالى _: [وكذلك ننجي المؤمنين] :=أي إذا كانوا في الشدائد، ودعونا منيبين إلينا، ولا سيما إذا دعوا بهذا الدعاء في حال البلاء؛ فقد جاء الترغيب به في الدعاء به عند سيد الأنبياء+. (3)
24_ عند الدعاء حال المصيبة بـ:،إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها،: فعم أم سلمة _ رضي الله عنها _ أنها قالت: سمعت رسول الله"يقول:=ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها إلا أخلف الله له خيرًا منها+. (4) "
(1) رواه الترمذي (3505) الدعوات، والحاكم 2/ 383، النسائي في عمل اليوم والليلة (656) باب دعوة ذي النون، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3383) .
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 11/ 334.
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 187
(4) رواه مسلم (918) الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة، وأبو داود (3119) الجنائز، باب في الاسترجاع، والترمذي (3511) الدعوات.