فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 241

شرح المفصَّل، وله قصيدة سماها ذات الحُلل، وهي على طريق اللغز وشرحها في مجلد، وكتاب تحفة الفرَّاض وطُرفة تهذيب المرتاض، وكتاب هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في متشابه الكتاب، وأرجوزة تسمّى الكوكب الوقّاد في تصحيح الاعتقاد، وله القصيدة الناصرة لمذهب الأشاعرة تائيّة، وعروس السَّمَر في منازل القمر نونيّة، وله مدائح في النبي صلّى الله عليه وسلّم، وله كتاب سفر السعادة وسفير الإفادة وهو كتاب كثير الفوائد في اللغة والعربية.

4 ـ ابن الصلاح [1] :

أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر النصري الكردي الشهرزوري المعروف بابن الصلاح، الشرخاني الملقب تقي الدين، الفقيه الشافعي؛ كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال وما يتعلق بعلم الحديث ونقل اللغة، وكانت له مشاركة في فنون عديدة، تولى التدريس بالمدرسة الناصرية بالقدس المنسوبة إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، ثم انتقل إلى دمشق وتولى تدريس المدرسة الرواحية التي أنشأها الزكي أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد ابن رواحة الحموي، وهو الذي أنشأ المدرسة الرواحية بحلب أيضًا، ولما بنى الملك الأشرف ابن الملك العادل بن أيوب، دار الحديث بدمشق فوض تدريسها إليه. وكان من العلم والدين على قدر حسن، وصنف في علوم الحديث كتابًا نافعًا، وكذلك في مناسك الحج جمع فيه أشياء حسنة يحتاج الناس إليها، وهو مبسوط، وله إشكالات على كتاب"الوسيط"في الفقه، وجمع بعض أصحابه فتاويه في مجلد. ولم يزل أمره جاريًا على سداد وصلاح حال واجتهاد في الاشتغال والنفع إلى أن توفي يوم الأربعاء وقت الصبح، وصلي عليه بعد الظهر، وهو الخامس والعشرون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر، رحمه الله تعالى. ومولده سنة سبع وسبعين وخمسمائة بشرخان.

5 ـ والده شمس الدين [2] :

(1) وفيات الأعيان 3/ 243 ـ 245، شذرات الذهب 5/ 221 ـ 222

(2) طبقات الشافعية الكبرى 5/ 8، شذرات الذهب 53/ 183، تراجم رجال القرنين السادس والسابع، ص 169

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت