على أحَرَّةٍ، وهو شاذٌّ. قال سِيبَوَيْه: وزَعَم يُونسُ أَنهم يقولون: حَرَّةٌ وحَرُّونَ، جَمَعُوه بالواو والنُّون، يُشَبِّهُون بقولهم: أَرْضٌ وأَرْضُون، لأَنها مؤنثةٌ مثلها، قال: وزَعَمَ يُونُسُ أيضًا أنهم يقولون: حَرَّةٌ وإحَرُّونَ، يَعْنِي الحِرَارَ، كأَنه جمْعُ إِحَرَّةٍ، ولكن لا يُتَكَلَّمُ بها.
الَّلابَة: واحدة الَّلابِ، بإِسقاط الهاءِ، هي الحَرَّةُ، ولا يقالُ ذلك في كُلِّ بلدٍ، إِنَّمَا الّلابَتانِ للمدينةِ والكُوفَةِ.
الَّلوْبَة: قال أَبو عبيدٍ: اللَّوبَةُ هي الأَرضُ الّتي قد أَلْبَسَتْها حِجَارَةٌ سُودٌ، وجمعُها لابَاتٌ، ما بَيْنَ الثَّلاثِ إِلى العَشْرِ، فإِذا كُثِّرَتْ، فهي اللاَّبُ واللُّوبُ. وقال الأَزْهَرِيُّ: اللُّوبَةُ: ما اشْتَدَّ سَوَادًا ـ وليس في الصَّمّانِ لُوبَةٌ؛ لأَنَّ حِجارة الصَمَّانِ حُمْرٌ، ولا تكونُ اللُّوبَةُ إِلا في أَنْف الجَبل أَو سِقْطٍ أَو عُرْضِ جبَلٍ ـ رَحْبُ الفِنَاءِ، واسعُ الجَنَابِ. وقيل: الَّلابَةُ واحدة الَّلابِ، بإِسقاط الهاءِ، هي الحَرَّةُ، ولا يقالُ ذلك في كُلِّ بلدٍ، إِنَّمَا الّلابَتانِ للمدينةِ والكُوفَة ِ.
النَّوْبَة: الأرض التي تضرب إلى السواد 0
الأَبْرَقُ: غِلَظٌ فيه حجارةٌ ورملٌ وطين مختلطة؛ وكذلك البَرْقاءُ. وجمع الأَبْرَقِ
أََبارِقُ، وجمع البَرْقاءِ بَرْقاواتٌ. والبُرْقَةُ مثل البَرْقاءِ، والجمع بِراقٌ. والأَبْرَقُ: الجَبَل الذي فيه لونان. وكلُّ شيءٍ اجتمع فيه سوادٌ وبياضٌ فهو أَبْرَقُ.
البَرْقَاء: الأرض التي فيها حجارة ورمل 0
الأَيادِيْم: الأرضون الصلبة، ويقال: الواحدة إيدامة، والإِيدامةُ: الأَرضُ الصُّلْبة من غير حجارة مأْخوذة من أَديم الأَرض وهو وَجْهُها. الجوهري: الأَياديمُ مُتون الأَرض لا واحد لها؛ قال ابن بري: والمشهور عند أهل اللغة أَن واحدتها إِيدامة، وهي فيعالة من أَدِيم الأَرض؛ وكذا قال الشيباني واحدتها إِيدامةٌ 0 الأَصمعي: الإِيدامةُ أَرض مُسْتَوِية صُلْبة ليست بالغَليظة، وجمعها الأَياديمُ، قال: أُخِذَتِ الإِيدامةُ من الأَديمِ؛ وقال: الإِيدامةُ الصُّلْبة من غير حجارة. ابن شميل: الإِيدامةُ من الأَرض السَّنَد الذي ليس بشديد