فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 241

المُدَام: الخمر، سميت لكونها تستدام في الدن، وقيل: لدوام شربها، وقيل: لأنها تسكن فلا تفور 0

القَهْوَة: الخَمْر، سُميّت قهوة لأنّها تُقهي الإِنسانَ. أي: تُشْبِعُه، وتذهب بشهوة الطّعام.

الرَّاح: من أسماء الخمرة 0

السُّلاف: ما سال من عصير العنب قبل أن يُعْصَرَ. وتُسَمَّى الخمرُ سُلافًا. وسُلافَةُ كلِّ شيءٍ عَصَرْتَهُ: أوّلُه.

الصَّهْبَاءُ: الخمر، قيل: هي التي عصرت من عنب أبيض، وقيل: هي تكون منه ومن غيره، وذلك إذا ضربت إلى البياض، قال أبو حنيفة: الصَّهباءُ: اسم لها كالعلم، وقد جاء بغير ألف ولام، لأنها في الأصل صفة.

الشَّمُوْل: الخَمْر لأَنَّها تَشْمَل بِريحها الناسَ، وقيل: سُمِّيت بذلك لأَنَّ لها عَصْفَةً كعَصْفَة الشَّمال، وقيل: هي الباردة، وليس بقَوِيٍّ.

القَرْقَفُ: الخَمر، وقال ابن الأعرابي: سُميِّت بذلك لأنها تُرْعِدُ شاربها، وأنكر ذلك عليه أبو عبيد، وقال السُّكري: القَرْقَفُ: التي يُرْعد عنها صاحبها من إدمانه إيّاها، وقال الليث: القَرْقَفُ: التي يُرعد عنها صاحبها من إدمانه إياها، وقال الليث: القَرْقَفُ: تُوصف به الخمر، ويوصفُ به الماء البارد 0

العُقَارُ: الخمر، سمِّيت بذلك لأنها عاقَرَتِ العقل، أو عاقَرَتِ الدَنَّ، أي لازمته. وأصلها من عُقْرِ الحوض.

الخُرْطُوْم: السلافة لأنها أول ما ينعصر.

السُّخامِيَّةٌ: الخمر إذا كانت ليِّنَةً سلسةً 0

الزَّرَجُوْن: الخمر، ويقال الكَرْمُ. قال الأصمعي: وهي (زركون) فارسيّة معربة، أي لون الذهب. وقال الجرميُّ: هو صِبْغٌ أحمر.

الزَّرَكُوْن: قال شمر: أُراها فارسية مُعربة ذردقون. قال: وليست بمعروفة في أسماء الخمر. وقال غيره: زركون فصيَّرت الكاف جيمًا، يريدون لون الذهب. وقال الليث: الزَّرَجون بلغة أهل الطائف وأهل الغور: قُضبان الكَرْمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت