الأَتْحَمِيَّة: برود منسوبة إلى أتحم من أرض اليمن 0
المُجَسَِّد: المشبع عصفرًا أَو زعفرانًا. والمُجَسَّد: الأَحمر. ويقال: على فلان ثوب مشبع من الصبغ وعليه ثوب مُفْدَم، فإِذا قام
قيامًا من الصبغ قيل: قد أُجسِدَ ثَوْبُ فلان إِجسادًا فهو مُجْسَد؛ والجمع المجاسد؛ ابن الأَثير: هو جمع مُجسد، بضم الميم، وهو المصبوغ المشبع بالجَسَد وهو الزعفران والعصفر.
المُمَصَّر: الثوب المصبوغ بصفرة خفيفة، والمُمَصَّرالثوب المصبوغ بحُمرةٍ خفيفة. وفي التهذيب: ثوبٌ ممَصَّر: مصبوغ بالعِشْرِق، وهو نباتٌ أَحمرُ طيِّب الرائحة، تستعملُه العرائسُ. وقال أبو عبيد: الثِّياب المُمَصَّرة: التي فيها شيءٌ من صُفرَةٍ ليستْ بالكثيرة. وقال شَمِرٌ: المُمَصَّر من الثياب: ما كان مصبوغًا فغُسِلَ 0
والسَرَق: شُقَقُ الحرير. قال أبو عُبيد: إلاّ أنّها البيضُ منها. الواحدة منها سَرَقَةٌ قال: وأصلها بالفارسية سَرَهْ، أي جيّدٌ.
النُمْرُقَة: صغيرة الوساد، والجمع النمارق 0
المُفَدَّم: المشبع صبغًا 0
الرَّدَن: القَزّ، وقيل: الخَزّ الأصفر، وقيل: الحرير 0
الدِّمَقْس: الإِبْرَيْسَمُ، أَو القَزُّ. وقد سَبَق في قَزَز أَنَّ القَزَّ، وجَعَلَه الجَوْهَرِيُّ نوعًا منه. وقيل: الدِّيباجُ، أَو الكَتَّانُ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدَة كالدِّمْقَاسِ والدِّقَمْسِ والمِدَقْسِ مَقْلُوبٌ. وثَوْبٌ مُدَمْقَسٌ: مَنْسُوجٌ به 0
البِرْس،: القطن 0
العُطْب: القطن 0
الكُرْسُف: القطن 0
المَِطْرَف: ثوب مربّع من خز 0
المِيْدَعُ: الثَّوبُ المُبْتَذَلُ، قالَ الكِسَائِيُّ: هِيَ الثِّيَابُ الخُلْقَانُ الّتِي تُبْذَلُ، مِثْلُ المَعاوزِ، وقالَ أبو زَيدٍ: المِيدَعُ: كُلُّ ثَوْبٍ جَعَلْتَه مِيدَعًا لِثَوْبٍ جَديدٍ