فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 563

هاهنا المراد به تفسير الحركة مجازا، كما نقول: ضربت زيدا، فتكون الزاي والياء والدال كأنها جعلت تفسر ذلك الشخص مجازا 0

قوله: منصوبا:

تحرز من نحو: الضرب مؤلمٌ 0

[قوله] [1] : بعد فعل:

تحرز من نحو: إنّ الضرب مؤلم 0

[قوله] [2] : من لفظه:

تحرز من: كرهت الضرب 0

[قوله] [3] : أو معناه:

ليدخل: يعجبني حبّا، وأبغضه كرهًا 0

وقوله: ومختص:

وهو ما يفهم منه فائدة زائدة على ما في الفعل، ولم يفهم منه العدد، والقهقرى [4] نوع من أنواع المصدر، ومعناه الرجوع إلى وراء وجهك، نحو: الذي يرجع عنه، المكان هو ما استقر فيه، أو تصرّف عليه بالذهاب والرجوع، لا يجوز في: مقعد القابلة، الإتيان بفي، وما كان مثله في القرب، نحو: معقد الإزار، أو البعد، نحو: مناط الثريا، نحو: جلس مني مقعد القابلة، وهو مني معقد الإزار، وهو مني مناط الثريا 0

ـ 168 ـ

واعلم أن الحال ينقسم إلى أربعة أقسام: متنقلة كجاء زيد راكبًا، ومؤكدة كقوله [تعالى] [5] [وهو الحق مصدقا] [6] ، وموطئة كقوله [تعالى] [7] : [لسانا عربيا] [8] ، وكقولهم: مررت بزيد رجلًا صالحًا، فرجلا حال في اللفظ، وصالحا صفة له، وفي المعنى إنما الحال صالحا، ومقدرة، نحو: مررت برجل معه صقر صائدا به غدا، أي مقدرا الصيد به غدا، مثال ضم

(1) زيادة يقتضيها السياق

(2) زيادة يقتضيها السياق

(3) زيادة يقتضيها السياق

(4) كلمة وردت في المقرب 1/ 145

(5) زيادة يقتضيها السياق

(6) البقرة 91

(7) زيادة يقتضيها السياق

(8) الأحقاف 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت