فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 563

خلافا لمن حكى عنه أبو علي رحمه الله جواز كون الواو بمعنى مع في الموضع الذي لا يجوز فيه أن تكون عاطفة مفردا على مفرد 0

وقوله: ولا يجوز توسط المفعول معه [1] :

يعني لا يقال: استوى والخشبة الماء، وكذلك لا يقال: دع ونفسه امرأً 0

قوله: وإن كان ذلك جائزا في المعطوف بالواو:

كقول الشاعر [2] :

130 ـ ألا يا نَخلةً منْ ذاتِ عِرْقٍ عليكِ ورحمةُ اللهِ السَّلامُ 0 (الوافر)

قاعدة: العطف على الضمير المخفوض لا يجوز إلاّ بعد إعادة الخافض، سواء كان الخافض اسما أو حرفا، نحو: ما شأنك وشأن زيدٍ، وما لك ولزيدٍ 0

قوله: وضيعته:

الضيعة: الحِرفة، سمّيت ضيعة إمّا لأن الإنسان يضيّع عمره فيها، أو لأن الإنسان يضيّع معها عمره 0

قوله: وانتصاب الاسم بعد الواو إلى آخره [3] :

قال بعضهم: المفعول معه يقتصر فيه على السماع، وليس بمقيس، وحجته أنك في المفعول معه تخرج الواو عن أصلها من العطف إلى جعلها بمعنى مع، وإخراج الشيء عن بابه مسموع غير مقيس 0

ـ 177 ـ

قوله: وأن يكون فعلا لفاعل الفعل المعلل:

(1) في المقرب: لم يجز توسيطه بين الفعل والفاعل 0

(2) للأحوص، وذات عرق: موضع بالحجاز، والنخلة هنا كناية عن المرأة 0 الخزانة 2/ 192، شرح شواهد المغني، ص 777، الهمع 3/ 39

(3) الفقرة بتمامها: الاسم المنتصب بعد الواو التي بمعنى مع، المتضمن معنى المفعول به 0 المقرب 1/ 158

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت