خلافا لمن حكى عنه أبو علي رحمه الله جواز كون الواو بمعنى مع في الموضع الذي لا يجوز فيه أن تكون عاطفة مفردا على مفرد 0
وقوله: ولا يجوز توسط المفعول معه [1] :
يعني لا يقال: استوى والخشبة الماء، وكذلك لا يقال: دع ونفسه امرأً 0
قوله: وإن كان ذلك جائزا في المعطوف بالواو:
كقول الشاعر [2] :
130 ـ ألا يا نَخلةً منْ ذاتِ عِرْقٍ عليكِ ورحمةُ اللهِ السَّلامُ 0 (الوافر)
قاعدة: العطف على الضمير المخفوض لا يجوز إلاّ بعد إعادة الخافض، سواء كان الخافض اسما أو حرفا، نحو: ما شأنك وشأن زيدٍ، وما لك ولزيدٍ 0
قوله: وضيعته:
الضيعة: الحِرفة، سمّيت ضيعة إمّا لأن الإنسان يضيّع عمره فيها، أو لأن الإنسان يضيّع معها عمره 0
قوله: وانتصاب الاسم بعد الواو إلى آخره [3] :
قال بعضهم: المفعول معه يقتصر فيه على السماع، وليس بمقيس، وحجته أنك في المفعول معه تخرج الواو عن أصلها من العطف إلى جعلها بمعنى مع، وإخراج الشيء عن بابه مسموع غير مقيس 0
ـ 177 ـ
قوله: وأن يكون فعلا لفاعل الفعل المعلل:
(1) في المقرب: لم يجز توسيطه بين الفعل والفاعل 0
(2) للأحوص، وذات عرق: موضع بالحجاز، والنخلة هنا كناية عن المرأة 0 الخزانة 2/ 192، شرح شواهد المغني، ص 777، الهمع 3/ 39
(3) الفقرة بتمامها: الاسم المنتصب بعد الواو التي بمعنى مع، المتضمن معنى المفعول به 0 المقرب 1/ 158