جريان: جنس لعموم الاسم والفعل والحرف في البدل والتوكيد اللفظي، وغير ذلك 0
اسم: احتراز من الفعل والحرف 0
جامد: احتراز من المشتق كالنعت 0
معرفة: احتراز من النكرة 0
في هذا الفصل نظر، فإن عطف البيان كما يجيء في المعارف، يجيء في النكرات، أعرب أبو علي رحمه الله [زيتونة] من قوله تعالى: [يوقد من شجرة مباركة زيتونة] [1] على أنه عطف بيان، وكذلك أعرب غيره قولهم: إنّ غيرها إبلًا وشاء، على أن إبلا وشاء عطف بيان على غيرها، فبان أنه لا يشترط في عطف البيان التعريف، لكنه لو قال: يكون غالبا في المعارف، لكان صحيحا 0
قوله: على اسم دونه في الشهرة:
فصل حتى يجمع البدل، ويخرج أيضا خبر المبتدأ والنعت، فإنهما إذا كانا أعم من الأول، لم يكونا كالأول في الشهرة، فضلا عن أن يكونا أشهر منه، ومثال الأشهر قوله: أقسم بالله أبو حفص عمر، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه بعمر أشهر منه بأبي حفص 0
قوله: أو مثله:
ليدخل فيه مثل قول الشاعر [2] :
192 ـ إنِّي وأسْطارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا لَقائِلٌ يا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرا 0 (الرجز)
فنصر الأول منادى، والثاني عطف بيان على الموضع، وقيل بل هو منصوب بإضمار فعل، أي: انصرني نصرا [3] ، وهو الأظهر 0
قوله: يبينه كما يبيّنه النعت:
يعني أنه ليس الأول مطّرحا كالبدل، بل هو مراد، كما يراد في النعت 0
ـ 278 ـ
(1) النور 35
(2) لرؤبة بن العجاج،، سطرن: كتبن، ويعني بالأسطار آيات الكتاب الكريم، ونصر هذا هو نصر بن سيّار، ونصر الثاني صاحبه الكتاب 2/ 185 وفيه: يا نصر نصرا نصرا، الخصائص 1/ 340، شرح المفصل 2/ 3، شرح شواهد المغني، ص 812، الخزانة 2/ 219
(3) نصب نصر الثاني على الإغراء وجه جيد 0