ـ 198 ـ
قوله: فإن دخلت على معرفة لم تعمل شيئا:
[66 ب] إنما لم تعمل في المعرفة لما ذكره المصنف رحمه الله في باب ما ولات، ولما زدنا عليه نحن هناك أيضا 0
قوله: ولزم تكرارها:
إنما لزم تكرارها وأن يقال مثلا: لا زيد عندي ولا عمرو، لأنها جواب عن سؤال مكرر، كأنه قال: أزيد عندك أم عمرو؟ فأجابه بالتكرار، ولو لم يكن جوابا عن سؤال مكرر لاكتفى في الجواب بلا أو نعم، ولما لم يكرر دلّ ذلك أنه جواب سؤال مكرر، أو التزم جواب السؤال المكرر، والمرء ملزم بما التزم به 0
وقوله: أبا الحسن:
يعني علي بن أبي طالب كرم الله وجهه 0
وقوله [1] :
136 ـ أَرَى الحَاجَاتِ 000000 000000 البيت: (الوافر)
لابن الزبير الأسدي [2] بفتح الزاي، وكسر الباء الموحدة، وبعدها ياء مثناة من تحت، يقوله لعبد الله بن الزبير رضي الله عنه، وكان يكنى أبا خبيب حين أتاه مستميحا، فلم يظفر بحاجته 0 نكدن: أي صعبن وتعذرن، وأراد بالبلاد: ما كان في طاعة عبد الله وخلافته، وأمية معرفة، وقد أعمل فيها لا 0
قوله: فعلى حذف مثل:
(1) والبيت بتمامه: أرى الحاجات عند أبي خبيب ... نكدن ولا أمية في البلاد
وأبو خبيب: كنية عبد الله بن الزبير بن العوام، 0 شعر عبد الله بن الزبير، ص 147، الكتاب 2/ 297، شرح ابن يعيش 2/ 102، الخزانة 4/ 61، همع الهوامع 2/ 195، المقتضب 4/ 362
(2) هو عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الأعشى، من أسد بن خزيمة، وهو شاعر من شعراء الكوفة اشتهر بالهجاء في العصر الأموي، ومعنى الزبير: حمأة البئر، والزبير أيضا: الكتاب المزبور، أي المكتوب، الاشتقاق، ص 48، والمبهج في تفسير شعراء ديوان الحماسة، ص 35، وانظر ترجمته في: الأغاني 14/ 217، ومعجم الشعراء، ص 244، 270، ونهاية الأرب 2/ 350، وتاريخ ابن عساكر 29/ 102