فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 563

ـ 212 ـ

[70 ب] ... باب القسم [1]

قوله: كل جملة:

جنس، وكّد بها جملة أخرى: احتراز من قولنا: زيد قائم، أو قام زيد مثلا، كلتاهما خبرية: احتراز من قولنا: اضرب اضرب، أو قم قم مثلا، وفي الحد نظر، فإنه أتى به مستورا، وقد تقدم أن الحد لا ينبغي أن يكون مستورا، ويدخل فيه أيضا قولنا: قام زيد قام زيد، وزيد قائم زيد قائم، في التوكيد اللفظي، فكان ينبغي أن يضم إلى حدّه: ليست الثانية بلفظ الأولى، ليخلص من ذلك 0

قوله: تالله هل قام زيد:

ذكر الزمخشري رحمه الله أنّ الاستعطاف قسم، والصحيح أنه ليس بقسم، لما ذكره المصنف رحمه الله من قوله: ليس بخبر، ولما ذكره أبو علي رحمه الله من أنه لا بد فيه إلى جواب 0

قوله: أدخلت عليه اللام وإحدى النونين:

مثاله: والله لأضربن زيدا 0

قوله: وقد يجوز إظهار الفعل مع الباء خاصة:

لأن الباء أصل حروف القسم، لأن معناها من الإلصاق هو المعنى المطلوب في القسم، فكانت الأصل لذلك، ولذلك تصرفت أكثر من باقي حروف القسم، فجاز معها إظهار الفعل وإضماره، بخلاف باقي حروف القسم، فإنه لا يجوز معهن إظهار الفعل (قلت للشيخ الإمام العلامة محمد بن إبراهيم النحاس أدام الله أيامه وفضله وقت تعليقي عنه هذا البحث [2] : ما ذكرتَ من الدليل يقتضي ألاّ يجوز حذف الفعل مع غير الباء، بل يجب ذكر الفعل معهن؛ لأن هذه الحروف فروع كما ذكرت، وحذف الفعل فرع أيضا، فتكثر مخالفة الأصل) فقال: الجواب عن ذلك أنّ الفعل هنا لفظه لفظ الخبر ومعناه الإنشاء، فالباء

ـ 213 ـ

(1) لم يفرد ابن عصفور في المقرب للقسم بابا مستقلا، وإنما أورده في باب حروف الخفض 0

(2) هذه العبارة الموجودة بين قوسين من أحد الطلاب الذين كانوا يحضرون حلقة ابن النحاس ويكتبون عنه، وهذا الطالب هو صاحب هذه النسخة المخطوطة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت