ـ 28 م ـ
ج
منهج التحقيق
دفعتني أهمية التعليقة إلى اتباع منهج في التحقيق، حاولت طاقتي أن يوصف بأنه علمي، أخرج فيه الكتاب قريبا من الصورة التي وضعها عليه مؤلفه، وقد توخيت من أجل ذلك الدقة في العمل، والأمانة في المنهج، وهو يقوم على العمد التالية:
1 ـ المحافظة على النص كما ورد في نسخة رواق المغاربة بالمكتبة الأزهرية، وأمّا في الموضع الذي فيه كلمة / كلمات، سطر / أسطر مطموسة، مما يتعذر معه قراءتها، فقد اعتمدت على نقول كتب النحاة من التعليقة، ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وإن لم أستطع وضعت مكان الكلمة / الكلمات نقاطا هكذا 00000 وأشرت في الهامش إلى ذلك، وأمّا اللوحة المفقودة (73) فقد أشرت في حاشية التحقيق أنها ساقطة من الأصل 0
2 ـ أضفت في مواضع أخرى سوى ما تقدم ما رجحت أنه سقط من الأصل، ووضعت هذا الذي أدخلته في النص بين عاضدتين [] وأشرت في هوامش التحقيق أنه زيادة يقتضيها السياق، وغيرت ما اعتقدت أنه تصحيف أو سهو، وقد أشرت في بعض المواضع إلى ذلك في هوامش التحقيق، وفي مواطن أخرى تجاهلت الإشارة إلى ذلك، مخافة الإطالة مما لا طائل فيه 0
3 ـ أشرت في الهوامش إلى ما كان زيادة أو نقصا أو تغييرا من نص المقرب، أو من المفصل، أو من كتاب سيبويه، إذا كان في الإشارة إلى ذلك فائدة، وإلاّ فلا 0
4 ـ وضعت الآيات القرآنية التي وردت في المتن بين عاضدتين [ ... ] وأشرت في الهوامش إلى موضعها من القرآن الكريم مبتدأ باسم السورة، ثم رقم الآية 0
5 ـ خرّجت من كتب القراءات المعروفة الآيات التي ذكر المصنف لها وجها / وجوها من القراءة 0
6 ـ خرّجت الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحديث التي وردت فيها 0
7 ـ خرّجت ـ قدر المستطاع ـ النصوص التي ذكر المصنف أسماء قائليها من كتبهم ... ـ إن وجدت ـ، وأمّا أقوال سيبويه والزمخشري فقد خرجت معظمها من كتابيهما، وعمدت أحيانا إلى ربط المسألة، أو الرأي بما ذكر لصاحبه في الكتب لأخرى ـ قدر الإمكان ـ لمّا كان السبب التثبت من صحة النص، ووجد أن ابن النحاس أمين في نقله، أقلعنا عن توثيق هذه النصوص، مخافة الإطالة 0