عداه يقال: فعل لازم، وإن قيل: متعد قُيِّد بأن يقال: متعد إلى المفعول المطلق، أو المفعول فيه، أو غير ذلك 0
قوله: كل فضلة:
دخول لفظ كل في الحد لا يصلح، قالوا: لأن كلًا بها يعتبر اطراد الحد وانعكاسه، فإذا كانت في الحد فبماذا يُعتبر؟ ويجوز أيضا أن يقال: إنّ كلًا إذا استعملت قد يراد بها معنى الاجتماع من حيث هو، وقد يراد بها العموم بطريق الإفراد، فتكون حينئذ كالمشترك، فلا يجوز استعمالها في الحد 0
ـ 149 ـ
قوله: على حد سواء:
تحرز من مثل: أمرتك خيرا، وأمرتك بخير، فإنه لمّا وصل إليه بنزع الخافض، لم يكن وصوله إليه منصوبا، ووصوله إليه مجرورا على حد سواء، بل إذا وصل إليه منصوبا